الشيخ المفيد

344

المقنعة

أذهب . قال : وما عجلتك ؟ ( 1 ) قلت قوم من مواليك يفطرون عندي . فقال : يا زرارة بادر ، بادر ، بادر ( 2 ) ، - ثلاثا - ثم ( 3 ) أقبل على عقبة ، فقال : ( 4 ) يا عقبة من ( 5 ) فطر مؤمنا كان كفارة لذنبه إلى قابل . ومن فطر اثنين كان حقا على الله أن يدخله الجنة ( 6 ) . وروي عن أبي ( 7 ) عبد الله عليه السلام : أنه قال : من فطر مؤمنا ( 8 ) وكل الله به سبعين ملكا يقدسونه إلى مثل تلك الليلة من قابل ( 9 ) . [ 19 ] باب ما يفسد ( 10 ) الصوم وما يخل بشرائط فرضه ( 11 ) ، وما ينقض الصيام ويفسد الصيام الأكل متعمدا ، وكذلك الشرب ، والجماع والارتماس في الماء ، والكذب على الله عز وجل وعلى رسوله صلى الله عليه وآله ، وكذلك الكذب على أئمة الهدى عليهم السلام . فهذه كبار ( 12 ) ما يفسد الصيام . ويجب على فاعلها الكفارة والقضاء . ويفسده أيضا الحقنة ( 13 ) والسعوط .

--> ( 1 ) في ز : " عجلت " . ( 2 ) في ب ، ج ذكر : " بادر " مرتين . ( 3 ) ليس " ثم " في ( و ) . ( 4 ) في ج : " وقال " وليس " فقال يا عقبة " في ( ه‍ ) . ( 5 ) في ب : " أنه من فطر " . ( 6 ) الوسائل ، ج 7 ، الباب 3 من أبواب آداب الصائم ، ح 9 ، ص 101 بتفاوت نقلا عن الكتاب . ( 7 ) في ألف ، " وروى أبو عبد الله عليه السلام " . ( 8 ) في ألف ، ج : " صائما مؤمنا " . ( 9 ) الوسائل ، ج 7 ، الباب 3 من أبواب آداب الصائم ، ح 11 ، ص 102 نقلا عن الكتاب . ( 10 ) في ب ، ه‍ : " الصيام " . ( 11 ) في ز : " فريضته " ويحتمل كون ( د ) هكذا أيضا . ( 12 ) في ج ، د ، ه‍ : " كبائر " . ( 13 ) في ألف ، ج : " ويفسد أيضا بالحقنة و . . . " .